مدرسة ترميم الاثار
 
الرئيسيةترميم عضوىالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهم عوامل ومظاهر تلف الفسيفساء الأثرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى / محمد نصير
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 114
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 13/05/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: أهم عوامل ومظاهر تلف الفسيفساء الأثرية   السبت مايو 23, 2009 5:00 am

أهم عوامل ومظاهر تلف الفسيفساء الأثرية
أولاً: العوامل الفيزيوكيميائية physiochemical factors:
وتشمل هذه العوامل moisture بمصادرها المختلفة وكذلك التغيرات اليومية والفصلية والسنوية في درجات الحرارة والمياه الارضية وتأثير الأملاح إلى جانب التلوث الجوي.
1- الرطوبة moisture:( )
إن وجود الرطوبة في المباني الأثرية يرجع إلى عامل أو أكثر من العوامل الآتية:
1- التأثير المباشر لتغلغل ماء المطر وتشرب جدران الأثر به.
2- الماء الذي يصعد من التربة خلال الجدران بواسطة الخاصة الشعرية.
3- وجود الأملاح الهيجروسكوبية مثل أملاح الكلوريدات والنترات والتي لها القدرة على جذب الماء وامتصاصه مما يؤدي إلى زيادة الرطوبة داخل الجدران.
4- تكثف بخار الماء الموجود في الهواء الجوي على الجدران في المباني الاثرية.
* ويؤدي وجود الماء في صوره المختلفة الى الاسراع بعمليات تلف الفسيفساء الاثرية فنجد أن( ):
الامطار مثلا تؤدي الى زيادة كمية الماء الموجودة في مسام مواد البناء ونجد أن الجدران التي بها شروخ تتعرض أكثر لتوغل مياه الأمطار بداخلها وتظهر الرطوبة المرتفعة داخل الجدران أثناء وبعد فترات سقوط الأمطار بغزارة كما يعتمد معدل ارتفاع الرطوبة والذي قد يختلف على مدار العام بسبب اختلاف الظروف الجوية من وقت لآخر.
* وتتحرك المياه من التربة خلال جدران المبنى الأثري من الأرض بفعل الخاصة الشعرية حيث يرتفع الماء خلال المسام الموجودة في الأحجار الأثرية ضد قوة الجاذبية الأرضية ويعتمد المدى الذي يرتفع إليه الماء في الجدران على حجم المسام الموجودة في الأحجار وكذلك معدل البخر على الأسطح الخارجية حيث أنه بزيادة البخر للماء على الأسطح الخارجية يقل ارتفاعها داخل الجدران.
*وتحتوي الرطوبة الموجودة في التربة على أيونات الأملاح الذائبة وتتحرك هذه الأملاح بعد ذوبانها على هيئة محاليل ملحية داخل الجدران وعند تبخر الماء الحامل لها تتبلور وتؤدي إلى سد مسام السطح مما يؤدي الى ارتفاع نسبة الرطوبة داخل الجدران بسبب انخفاض معدل البخر وبعض هذه الاملاح تتصف بأنها هيجرسكوبية اي تمتص بخار الماء من الهواء الجوي ومن الممكن ان تعود مرة أخرى الى داخل الجدران بعد ذوبانها ثم تتبلور مرة أخرى عند فقد الماء مؤدية الى المزيد من التلف( ).
*وكذلك تعتبر ظاهرة التكثف من أهم العوامل التي تؤدي الى ارتفاع الرطوبة وتعمل مياه التكثف على اذابة الاملاح القابلة للذوبان سواء في جدران المباني الاثرية او طبقات المونات الحاملة للفسيفساء وكذلك طبقة الفسيفساء الموجودة على السطح ثم يحدث تحرك لمحاليل هذه الاملاح نحو السطح لتبدأ عملية البخر وبالتالي تزهر هذه الاملاح وتنمو بلوراتها مما يؤدي لاحداث ضغوط موضعية تعمل على تلف المباني الاثرية بعناصرها المختلفة ونتيجة لاختلاف معدلات الرطوبة النسبية relative humidity يؤدي ذلك الى احداث تحولات طورية لبعض مكونات المونات مثل الجبس caso4 2H2O Gypsum حيث يتحول الى طور الأنهيدرايت Caso4 ويتبع ذلك انكماش في الحجم مما يؤدي الى حدوث اجهادات كبيرة جدا على طبقات المونة أو الملاط مما يؤدي الى انفصالها عن الجدران بعد أن يحدث بها شروخ عشوائية ومن أمثلة ذلك أيضا تلف طبقات الملاط السطحية وكذلك سقوط بعض التكسيات الرخامية.
أما بالنسبة لطبقة الفسيفساء فإن استخدام الجبس في عمل المونات لارضيات الفسيفساء يؤدي إلى إحداث شروخ وانبعاجات في الفسيفساء اذا تعرض لعملية فقد ماء التبلور dehydration عند ارتفاع درجة الحرارة وانخفاض الرطوبة أو تعرضه لعملية التحلل البطئ عند زيادة المحتوى المائي للملاط ومن أمثلة ذلك محراب قبة السلطن المنصور قلاوون بشارع المعز لدين الله الفاطمي.

2- التغيرات في درجات الحرارة:
إن التفاوت الكبير في درجات الحرارة بين الليل والنهار وخلال فصول السنة تؤدي دورا هاما في تلف الصخور خاصة الصخور المنخفضة المسامية مثل الصخور النارية وكثيرا من الصخور المتحولة مثل الرخام marble بينما تقل الخطورة بسبيا في الصخور الرسوبية مثل الحجر الجيري والحجر الرملي حيث تلعب المسام المليئة بالهواء دورا هاما في عملية التوصل الحراري بالإنتقال ويختلف تأثير درجة حرارة الجو أو التعرض لأشعة الشمس المباشرة على الأحجار ومواد البناء وغيرها من المواد من حيث التمدد الحراري( ).
وتكون الأسطح الخارجية لجدران المباني الأثرية وهي الاسطح المعرضة للجو ولأشعة الشمس المباشرة أكثر تأثرا بالتفاوت في درجات الحرارة من الأسطح الداخلية وخاصة في المباني المسقوفة،( ) فعندما تتعرض الطبقات الخارجية للاسطح المكشوفة لأشعة الشمس المباشرة فإنها تمتص وتختزن طاقة حرارية عالية نتيجة لعجز مواد البناء عن التوصيل الحراري ويؤدي اختزان هذه الطاقة الحرارية إلى ارتفاع ملحوظ في درجة حرارتها لهذه الأسطح وببطء الى الداخل وعندما يأتي الليل وينقطع المصدر الحراري وهو الشمس تنخفض درجة الحرارة وتصبح الطبقات الخارجية أبرد من الداخلية لفقدانها حرارتها سريعا نتيجة لاتصالها المباشر بالهواء الخارجي وبذلك يتضح لنا أن تعامل الطبقات الخارجية من الأسطح المكشوفة مع التغير الكبير في درجة الحرارة يختلف تمام الإختلاف عن الطبقات الداخلية وبصفة عامة ترتفع درجة الحرارة يختلف تمام الإختلاف عن الطبقات الداخلية وبصفة عامة ترتفع درجة حرارة مواد البناء المختلفة بدرجات متفاوتة بالتعرض لأشعة الشمس وتتمدد عند التعرض لارتفاع درجة حرارتها ثم تنكمش بعد ذلك بفقد الحرارة ويسمى هذا التمدد والإنكماش لمواد البناء بالتحركات الحرارية وتتعرض المباني الأثرية وجدرانها ومنها الفسيفساء الأثرية للتلف بفعل الضغوط التي تنشأ عن التغيرات في درجات الحرارة وما ينشأ عنها من تمدد أو انكماش وتعتمد هذه الضغوط على العوامل الآتية( ):-
1- مدى التغير الذي يحدث في أبعاد المادة والذي ينشأ عن درجة الحرارة المتعرضة لها ومعامل التمدد الحراري لها ومدى تأثير تغيرات الرطوبة النسبية.
2- التغير في محتوى الرطوبة للمادة بواسطة معدل البخر.
3- قابلية المادة للسحب عند تعرضها للضغط.
4- مدى حرية حركة المادة واتصالها بالمواد الأخرى المحيطة بهاز
5- مدى مرونة المادة.
ويترتب على وقوع الفسيفساء الأثرية تحت تأثير اختلاف درجات الحرارة فترات زمنية طويلة الى حدوث انماط مختلفة من التلف ومن أهمها( ):-
1- ضغط وانهيار الترابط بين الحبيبات المعدنية المكونة للطبقات الخارجية من أسطح الرخام والمكون للتكسيات وزخارف الفسيفساء الرخامية الموجودة على أسطح المباني الأثرية نتيجة لاختزان طاقة حرارية عالية بهذه الطبقات السطحية وكذلك في الأسطح الخارجية للحجر الجيري المستخدم كحامل للفسيفساء ويترتب على ذلك انفصال هذه الطبقات السطحية واحدة تلو الأخرى وقد يؤدي تكرار حدوث هذا النمط من التلف خلال فترات زمنية طويلة ليس فقط الى تشويه الأسطح الاثرية وضياع ما قد يكون عليها من زخارف بل ربما يؤدي الى اختلاف توازن الوحدات المعمارية ذاتها.
2- ضعف وانهيار الترابط بين طبقات المونة الحاملة للزخارف الرخامية من تكسيات وفسيفساء وبين أسطح الجدران المكشوفة نتيجة لاختزانه طاقة حرارية عالية ويترتب على ذلك انفصال طبقات المونة عن الجدار وبالتالي سقوط زخارف الفسيفساء الموجودة على السطح وفقدانها.
3- يظهر التأثير المتلف لاختلاف درجات الحرارة على الفسيفساء وذلك بفعل اختلاف المواد المستخدمة في صناعتها (رخام – زجاج – صدف وغيرها) حيث تختزن طبقة الفسيفساء طاقة حرارية تختلف باختلاف هذه المواد وعندما ينقطع مصدر الحرارة تفقد الفسيفساء حرارتها بالبرودة وهذا التذبذب في درجات الحرارة وانخفاضا يؤدي الى تمدد وانكماش في خامات صناعة الفسيفساء ومن ثم اضعاف تماسكها وتفتتها كما أن الضغوط الناتجة عن الحراري thermal expansion تحدث تشوهات أو شروخ في طبقة الفسيفساء ذاتها ويتوقف ذلك على اختلاف معاملات التمدد الحراري لخامات صناعة الفسيفساء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rarc-school.findtalk.biz
محمود اشرف
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 88
نقاط : 122
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: أهم عوامل ومظاهر تلف الفسيفساء الأثرية   الجمعة نوفمبر 26, 2010 11:28 pm

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الكبير فاقوسى
عضو سوبر
عضو سوبر


عدد المساهمات : 21
نقاط : 72
تاريخ التسجيل : 08/10/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: أهم عوامل ومظاهر تلف الفسيفساء الأثرية   السبت ديسمبر 11, 2010 6:42 pm

الف شكر farao
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهم عوامل ومظاهر تلف الفسيفساء الأثرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ترميم الاثار :: مدرسة ترميم الاثار :: الترميم المعمارى-
انتقل الى: