مدرسة ترميم الاثار
 
الرئيسيةترميم عضوىالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع التنظيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدنصير
عضو سوبر
عضو سوبر


عدد المساهمات : 46
نقاط : 176
تاريخ التسجيل : 14/05/2009

مُساهمةموضوع: تابع التنظيف   السبت مايو 16, 2009 8:02 am

القلويات المخففة Diluted Alkalies : ـ
ويمكن استخدام بعض القلويات المخففة في تنظيف قطع التطعيم المصنعة من الفيانس والزجاج ومنها كربونات وبيكربونات الصوديوم لازالة الشحوم والدهون والشموع ولكن لابد من الحذر الشديد عند استخدام القلويات وخاصة القوية حتى لا تضر بطبقة التزجيج أو الزجاج .
الغمر في المذيبات : ــ
تعتبر في بعض المذيبات العضوية مجدية في بعض الأحيان لازالة الاتساخات العالقة ومن أمثلة هذه المذيبات هيكساميتافوسفات داي أمين اثلين ويكون تركيز محلول الغمر من 2 ـ 3 وقد يصل إلي 5 % ويمكن تركه ليلا أي لمدة 12 ساعة وهناك الكثير من رقائق الاتساخات المتعددة الأنواع التي تزال بهذه الطريقة . (1)
تنظيف قطع التطعيم المعدنية : ـ
استخدم الفنان المصري القديم فلزات المعادن في تطعيم جفون العين ولذلك عند إجراء عملية العلاج لها لابد من الدقة والحزر الشديدين حتى لا يؤثر العلاج علي جسم الأثر ومواد التطعيم المجاورة ومن أهم طرق العلاج ذات الخواص الميكانيكية القوية .


ـــــــــــــ
1 ـ نجلاء محمود علي حسن ـ مرجع سابق ـ صـ 206
1 ـ الطرق اليدوية أو الميكانيكية : ـ وتتبع هذه الطريقة بصفة عامة مع الآثار التي لا تتطلب استعدادات ومعدات خاصة غالية الثمن بل علي العكس يفضل دائما أن يقوم المرمم بإعداد مجموعة الأدوات التي تستخدم لجميع الأغراض بنفسه مثل الإبر والأقلام التي يمكن أن يركب لها أيادي خشبية أو معدنية وتتميز بقصر الطول والتنوع في السمك وفي السنوات الأخيرة استخدمت الموجات فوق الصوتية في تنظيف المعادن .(1)
2 ـ الطرق الكيميائية : ــ وتتبع هذه الطرق مع الآثار المعدنية التي تكون خواصها الميكانيكية ضعيفة ولا تتحمل استخدام الطرق الميكانيكية في التنظيف وبالنسبة للمركبات الكيميائية المستخدمة في ازالة مركبات الصدأ فمثلا المركبات القاعدية يمكن إزالتها باستخدام محلول روشيل والذي يتم تحضير لتر منه في المعمل كما يلي : ـ
90 جم من طرطرات الصوديوم والبوتاسيوم مذابة في 750 سم 3 ماء مقطر
30 جم من هيدروكسيد الصوديوم مذابا في 250 سم 3 ماء مقطر .
وكذلك يمكن استخدام محلول سيكوكربونات الصوديوم ( كربونات وبيكربونات الصوديوم بنسبة 1 : 1 ) وكذلك يمكن استخدام الأمونيا المذابة في الميثانول داخل خزانة غازات نظرا لسمية الميثانول .
أما في حالة وجود مركبات الصدأ الناتجة عن زيادة سمك الباتينا ففي هذه الحالة يتم استخدام فوق أكسي الهيدروجين لتحويل الأكسيد الحامضي إلي مركب قاعدي يسهل إزالته باستخدام محلول ملح روشيل مع ترك طبقة رقيقة جدا ممثلة للباتنا أو التي يطلق عليها طبقة جلد فلز المعدن .
ولكن في بعض الأحيان هناك حالات تستدعي ازالة هذه الطبقة وذلك عند إصابة فلز المعدن بمرض البرونز الذي يتمثل في انتشار مركب النانتوكيت الذي يدمر الأثر إذا استمر وجوده علي سطح المعدن نظرا لنشاطه المستمر دون توقف ، وفي هذه الحالة يمكن استخدام مسحوق الزنك مع حمض الكبريتيك مع الحذر الشديد عند تطبيق هذه المعالجة نظرا للتأثير القوي لحمض الكبريتيك علي النحاس لذلك لابد من إجراء عملية شطف موضعي بصور متكررة للتخلص من بقايا الحمض المتبقية في الثقوب السطحية للنحاس ويتم الشطف باستخدام الماء الدافئ ثم الماء الساخن ثم الكحول ، يليه الأسيتون (1) ثم يتم ملء الثقوب السطحية بمادة مالئة مناسبة لصيانة السطح من مهاجمة غازات التلوث الجوي مرة أخرى وخاصة في تلك الثقوب التي تمثل مناطق ضعف في المنطقة السطحية أما إذا كانت قطع التطعيم متحولة تحول كامل إلي مركبات صدأ فيفضل محاولة فك هذه القطع من مكانها بحذر شديد لاختزال مركبات الصدأ إلي معدن النحاس مرة أخرى وأفضل أنواع الخلايا بالنسبة لقطع التطعيم المعدنية " خلايا الاختزال الذاتي التي يتم إدخال الأثر فيها موجب وتستخدم حبيبات الزنك كقطب سالب مع وجود وسط موصل الكتروليت " مخفف جدا من هيدروكسيد الصوديوم أو حمض الكبريتيك المخفف جدا 2 % ـ 5 % مع تغير المحلول علي فترات لضمان التوصيل الكهربي الذاتي داخل الخلية تظل الخلية من 4 ـ 6 شهور يلي ذلك إجراء عمليات شطف لقطع ببعض المواد العازلة مثل البنزوترترايزل والبارالويد وذلك لحماية السطح من الإصابة مرة أخرى ولمنع تأكسد المعدن مع الجو المحيط .













ــــــــــــــ
1 ـ فاطمة محمد حلمي ـ مرجع سابق
ازالة الأملاح من قطع التطعيم Removing of Salts from Inlay Pieces: ـ
وجدت معظم الآثار الخشبية المطعمة مدفونة في التربة أو في المقابر ، وبصفة عامة لوحظ أنها عند الكشف عنها تكون غنية بنسبة عالية من الأملاح وخاصة الكلوريدات والنترات مما يعرض الآثار الخشبية المطعمة إلي امتصاص تلك الأملاح ، وفي كثير من الأحيان يصعب البدء بعملية التنظيف قبل ازلة تلك الأملاح ، ولكن يختلف نمط الازلة علي حسب قابلية تلك الأملاح للذوبان في الماء ويمكن تقسيمها لذلك إلي : ـ
1 ـ ازالة الأملاح القابلة للذوبان في الماء : ـ
عند محاولة ازالة هذا النوع من الأملاح تستخدم الفرش الناعمة للوصول إلي أقصي درجة من التنظيف الجاف للأملاح ، ثم تبدأ بعد ذلك عملية الازالة الرطبة باستخدام كمادات متتابعة من الماء المقطر مع تغطيتها بقطع من البولي اثيلين ويستمر استخدام الكمادات مع عمل اختبارات مستمرة للأملاح باستخدام الكاشف المناسب ، فمثلا أملاح الكلوريدات يستخدم معها كاشف نترات الفضة الذي يكون مع أملاح الكلوريدات راسب أبيض من كلوريد الفضة .
2 ـ ازالة الأملاح غير القابلة للذوبان في الماء : ـ
وبالنسبة للأملاح غير قابلة للذوبان في الماء مثل الكربونات " كربونات الكالسيوم " علي سبيل المثال يفضل استخدام الطرق الميكانيكية مهما كان بطئها مثل الفريزة بسرعات بطيئة جدا والأدوات الميكانيكية المختلفة من ففر ومشارط بالاضافة إلي استخدام تقنيات العلم الحديث مثل " أشعة الليزر والموجات فوق الصوتية " نظرا للتأثير المدمر للأحماض بصفة عامة علي كل من العاج والعظم والصدف نتيجة لتركيبهم الكيميائي الذي يشمل علي نسبة كبيرة من كربونات الكالسيوم " لذلك فعند الاضطرار إلي استخدامه يفضل المعالجة تحت الميكروسكوب بقوة تكبير عشرة أضعاف علي الأقل مع استخدام فرشاة صغيرة ويستخدم الحمض في هذه الحالة للتطرية فقط ثم يتم ازالة الرواسب ميكانيكيا وذلك حتى لا تؤثر علي سطح قطع التطعيم ويلي ذلك ازالة بقايا الحمض باستخدام الماء المقطر عدة مرات ثم التجفيف بالكحول الاثيلي في صورة ثلاثة حمامات متتابعة أما في حالة أملاح الكبريتات فلا يستخدم حمض الكبريتيك نظرا لتأثيره المدمر علب قطع التطعيم والخشب لذلك يستخدم لإزالتها الفريزة إذا كنت حالة الأثر تسمح بذلك . (1)
علاج الأخشاب الجافة والمتلفة : ـ
تم العثور علي معظم الآثار الخشبية المطعمة في المناطق الصحراوية وبصفة عامة يتميز جو تلك المناطق بالجفاف مما يؤدي إلي تقوس بعض الآثار الخشبية المطعمة ، وبالنسبة لعلاج تقوس الأخشاب المطعمة يكون أكثر تعقيدا من علاج الأنواع الأخرى من الأخشاب نظرا لتراكب أكثر من طبقة فوق بعضها لذلك تعتبر هذه المشكلة من أكبر المشاكل التي تواجه المرمم لذلك لابد من الحذر الشديد أثناء عملية العلاج التي تتمثل في رفع نسبة الرطوبة النسبية المحيطة بصورة تدريجية ، مع وضع مبيد فطري مناسب حيث أن رفع معدل الرطوبة النسبية يعتبر سلاح ذو حدين ، حيث أنه يعيد للخشب خواصه المرنة التي تساعد علي علاج الشقوق والشروخ وفي نفس الوقت يساعد علي توفير البيئة الملائمة لنمو الكائنات الحية الدقيقة ، ويستغرق العلاج لمثل هذه الحالة وقتا طويلا ،





فقد يستمر لمدة سنة كاملة أو أكثر علي حسب نسبة جفاف الخشب ، عندما تقل نسبة جفاف الخشب وهشاشيته يكون هناك قابلية للتعامل مع الخشب لعلاج الشروخ واعادة تثبيت قطع التطعيم مرة أخرى وقد تكون نسبة التقوس كبيرة مما يستدعي اجراء عملية تندية للخشب نفسه اذا كانت حالة الأثر تسمح بذلك مع وضع أثقال علي سطحه ، وفي بعض الأحيان يمكن استخدام بعض المحاليل للتلين في حالة عدم امكانية تحمل الخشب نسبة الرطوبة مثل استخدام خليط من الشيلاك الأبيض والكحول الاثيلي بنسبة 7.5 % (1) مع اضافة البولي اثيلين جليكول بنسبة 400 واستخدام إطار خشبي لعلاج تقوس الألواح الصغيرة ويمكن استخدام سدائب خشبية لعلاج الألواح الكبيرة المصابة بالالتفاف .
استخدام السكروز في تقوية الأخشاب المغمورة في الماء : ـ
تم استخدام السكروز في معالجة الأخشاب المغمورة في الماء بنسبة 5 % بالوزن مع رفع نسبة التركيز إلي 100 % كل أسبوعين مع وضع مبيد بكتيري مثل فلوريد الصوديوم بتركيز 1 % ، أما بالنسبة للحشرات والقوارض فمن خلال تجربة استمرت ثلاث سنوات لم يحدث مشكلة بالنسبة للحشرات والقوارض علي العينات المعالجة ولهذا السبب لم تتخذ أي احتياطات خاصة لمنع هذا الهجوم عند تكرار التجربة ، واستخدم السكروز بالتركيزات السابقة أعطي نتائج جيدة بالنسبة لمقاومة تأثيرات الانكماش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع التنظيف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ترميم الاثار :: مدرسة ترميم الاثار :: الترميم الدقيق-
انتقل الى: